جاري تحميل التقرير...

يقع مطعم دار بسمة في المنطقة الشرقية بمحافظة الأحساء، وتحديدًا في مدينة الهفوف بحي الكوت التاريخي، ويمثل المبنى نموذجًا للعمارة التقليدية في الأحساء، حيث كان يُستخدم في الأصل كبيت سكني قبل أن تتم إعادة تأهيله وتحويله إلى مطعم تراثي1. الشكل (1، 2)
ويصنّف المطعم ضمن الفئة الخامسة من السجل الوطني للتراث العمراني، وتعود ملكية الموقع إلى السيد محمد جواد صالح بوخمسين، بينما تشرف عليه هيئة التراث من الناحية التنظيمية بالتعاون مع المالك.
وتبلغ مساحة المطعم قرابة 260 مترًا مربعًا، وقد حُدِّد موقعه الخغرافي بدقة من خلال الإحداثيات الثالية: دائرة العرض – شمالًا 25.378°، وخط الطول – شرقًا 49.584°2.
يتميز الموقع بعناصر معمارية متعددة تشمل الزخارف والنقوش التقليدية، إضافة إلى البوابات الخشبية المزخرفة، والأقواس الداخلية، واستخدام المواد المحلية في البناء، حيث يتكون المبنى من عدة عناصر رئيسية، من بينها مبنيان، وبوابتان، وعناصر زخرفية ونقوش تعكس الطابع المعماري المحلي. كما يبرز في التصميم الداخلي استخدام الأعمدة المزخرفة والأرضيات ذات الطابع التراثي، مما يعزز الهوية الثقافية للمكان.3
ويقدم مطعم دار بسمة تجربة غذائية مستوحاة من المطبخ الإحسائي التقليدي، حيث تتنوع قائمة الطعام لتشمل أطباقًا تراثية ومحلية إلى جانب بعض الأطباق الحديثة التي تم توظيفها بما يتناسب مع الطابع الثقافي للموقع.4 كما تعكس هذه القائمة توجهًا نحو إحياء الموروث الغذائي المحلي وتقديمه ضمن بيئة تراثية متكاملة، مما يعزز من تجربة الزائر ويربط بين العمارة التقليدية والهوية الثقافية للمكان.5
واُستُخدم الموقع تاريخيًا كبيت سكني لإحدى العائلات المحلية، قبل أن يخضع لأعمال ترميم وتأهيل أدت إلى تغيير وظيفته الحالية ليصبح مطعمًا تراثيًا يقدم الأطعمة الشعبية.
يُظهر الموقع حالة حفظ جيدة، حيث خضع لأعمال ترميم سابقة نُفِّذت في عام 2017م بهدف تحويل المبنى من استخدامه السكني إلى مطعم. وقد تولى تنفيذ المشروع مكتب "مهندسين الدار" بتكلفة بلغت نحو 3,448,420 ريال سعودي.
وتتم صيانة الموقع بشكل دوري، حيث يتم إغلاقه لمدة ثلاثة أيام سنويًا خلال شهر رمضان لإجراء أعمال الصيانة اللازمة، مثل أعمال الكهرباء والدهانات الخارجية. كما تتوفر تقارير فنية تشمل مخططات هندسية للمبنى. ويظهر أثر بعض العوامل الطبيعية مثل التغيرات الحرارية وبعض التشققات البسيطة في الجدران، إلا أنها لا تؤثر بشكل كبير على سلامة المبنى، ولا توجد مؤشرات على وجود أضرار بشرية، كما لا توجد أعمال جارية حاليًا داخل الموقع.6
يحتوي الموقع على نظام أمني متكامل، يشمل وجود وحدة حراسة بشرية واحدة، ونظام مراقبة بالكاميرات يبلغ عددها نحو 36 كاميرا، إضافة إلى نظام إنذار حريق واحد، و 12 مطفأة حريق، و3 خراطيم حريق، ومخرج طوارئ واحد.
كما تتوفر إجراءات سلامة إضافية تشمل 9 أجهزة كشف الدخان، ويقع الموقع على بعد نحو 1.3 كم من أقرب مركز للدفاع المدني، و500 متر من أقرب مركز طبي، مما يعزز جاهزيته للاستجابة للطوارئ.7
يتمتع الموقع بإمكانية وصول جيدة من خلال شبكة طرق معبدة تربطه بمختلف أجزاء المدينة، مما يسهل وصول الزوار إليه. كما يقع على بعد نحو 17 كم من مطار الأحساء الدولي، الأمر الذي يعزز من سهولة الوصول الزوار إليه القادمين من خارج المنطقة، ويزيد من جاذبيته كموقع سياحي.
يوفر الموقع مجموعة متكاملة من الخدمات التي تسهم في تحسين تجربة الزوار، مثل مواقف السيارات وإمكانية الحجز المسبق عبر الهاتف، إلى جانب توفر مرافق صحية ومتجر للهدايا.
وتشير الطاقة الاستيعابية التي تبلغ نحو 145 شخصًا في الساعة إلى قدرة الموقع على استيعاب أعداد ملحوظة من الزوار بشكل منظم، وهو ما ينعكس في عدد الزوار السنوي الذي يصل إلى قرابة 90,000 زائر من مختلف الفئات.
كما تتوفر في الموقع خدمات البنية التحتية الأساسية، مثل الكهرباء والمياه والصرف الصحي، ولا توجد حواجز تعيق الوصول، بالإضافة إلى توفير تسهيلات لذوي الاحتياجات الخاصة، مثل المسارات المخصصة ودورات المياه المجهزة، مما يضيف مستوًى جيد من الاهتمام بشمولية الخدمات وتعزيز إمكانية الوصول لجميع الزوار.8
يتميز مطعم دار بسمة بوقوعه ضمن نطاق حضري حيوي في مدينة الهفوف بمحافظة الأحساء، حيث يجاور عددًا من المعالم التراثية والسياحية البارزة. ومن أبرز هذه المعالم قصر إبراهيم التاريخي، الذي يُعد من أهم المواقع الأثرية في المنطقة ويقع على بعد 130 مترًا من المطعم.9 ، بالإضافة إلى قربه من سوق القيصرية، أحد الأسواق التراثية المعروفة التي تعكس الهوية التجارية والثقافية للأحساء. كما يقع الموقع بالقرب من عدد من المرافق الخدمية والسياحية، بما في ذلك الفنادق وأماكن الإقامة، مثل الشقق الفندقية القريبة، مما يسهم في تعزيز إمكانية استقطاب الزوار والسياح. ويحيط بالموقع أيضًا مجموعة من المقاهي والمطاعم والخدمات، ما يجعله جزءًا من بيئة سياحية متكاملة تدعم تجربة الزائر. ويُعزز هذا الموقع الاستراتيجي من أهمية المطعم كمقصد سياحي، حيث يتيح للزوار الجمع بين التجربة الغذائية التراثية وزيارة المعالم التاريخية المجاورة ضمن نطاق جغرافي محدود.10
يعتمد تشغيل مطعم دار بسمة على هيكل إداري وتشغيلي متكامل، حيث يبلغ عدد العاملين في الموقع نحو 75 موظفًا، موزعين على مجموعة من التخصصات الإدارية والخدمية. ويشمل الهيكل الإداري مناصب قيادية مثل المدير التنفيذي، والمدير المالي، ومدير الموارد البشرية، إلى جانب مدير التشغيل ومدير الجودة، مما يعكس وجود تنظيم إداري واضح لإدارة الموقع، كما يضم الفريق عددًا من الموظفين في الأقسام التشغيلية والخدمية، من بينهم 9 موظفين في الاستقبال، و2 من الكاشير، بالإضافة إلى 25 موظفًا في تقديم الخدمات، و25 موظفًا مختصًا بإعداد الطعام، إلى جانب 5 موظفين في قسم النظافة.11

المطعم من الخارج

المطعم من الداخل

التصميم الداخلي التراثي للمطعم

التصميم الداخلي التراثي للمطعم

التصميم الداخلي التراثي للمطعم

التصميم الداخلي التراثي للمطعم

التصميم الخارجي التراثي للمطعم

أثر العوامل الطبيعية والبشرية على الموقع

أثر العوامل الطبيعية والبشرية على الموقع

أثر العوامل الطبيعية والبشرية على الموقع

توفر أنظمة الحماية داخل الموقع

توفر أنظمة الحماية داخل الموقع

مسافة أقرب مطار إلى الموقع

توفر المصعد لخدمة الزوار في الموقع

موقف سيارات الموقع

متجر الهدايا لخدمة الزوار في الموقع

قرب الموقع لأهم المواقع الأثرية
















