جاري تحميل التقرير...

تقع قرية ذراع الخطم (تراث عمراني) في قرية الخطم التابعة لمحافظة الدائر ضمن منطقة جازان في المملكة العربية السعودية، ويصنف في الفئة الرابعة ضمن السجل الوطني للتراث العمراني.
يغطي الموقع مساحة إجمالية تُقدّر بنحو 4000 متر مربع تقريبًا، ويتكون من تجمع عمراني تقليدي يعكس نمط البناء المحلي باستخدام المواد الطبيعية المتوفرة في البيئة. وتعود ملكية الموقع إلى أفراد (ملكية خاصة)، فيما تتولى هيئة التراث الإشراف عليه وتشغيله1 .
الموقع بحدد بدقة من خلال الإحداثيات التالية: خطوط العرض: 17.307095 شمال، خطوط الطول: 43.155894 شرق.
تتكون قرية ذراع الخطم من مجموعة من المباني التقليدية المشيّدة باستخدام الحجارة المحلية، حيث يبلغ عدد المباني حوالي ستة مبانٍ تتوزع بشكل دائري، ما يعكس نمطًا عمرانيًا متماسكًا يعزز من الترابط بين الوحدات السكنية. ويضم الموقع عناصر معمارية متنوعة تشمل الجدران والعناصر البنائية التقليدية، حيث يحتوي على نحو 10 جدران و4 عناصر معمارية، تعكس أساليب البناء المحلية. وقد استُخدمت القرية تاريخيًا كمجمع سكني، بينما تُستخدم حاليًا كموقع تراثي (الشكل 2، 3، 4)2
الحالة العامة للمباني جيدة ، إلا أن الموقع يواجه بعض التحديات المرتبطة بالطبيعة المحيطة، حيث تعيق الأشجار والنباتات الكثيفة الوصول إلى أجزاء من الموقع، مما يؤثر على وضوح المسارات وسهولة الحركة داخله. كما لا توجد فترة زمنية محددة موثقة لإنشاء الموقع، إلا أنه يُعد من المواقع التراثية ذات الطابع التقليدي في المنطقة.
بشكل عام، يتمتع الموقع بحالة عامة مستقرة نسبيًا، حيث لا تزال المباني الحجرية قائمة وتحافظ على شكلها العام. إلا أن غياب أعمال الترميم السابقة وعدم وجود صيانة دورية منتظمة يشكلان تحديًا لاستدامة الموقع على المدى الطويل. ولا توجد أعمال جارية حاليًا للحفاظ أو الترميم، كما لا تتوفر خطة إدارة واضحة للموقع، على الرغم من وجود تقارير فنية ناتجة عن زيارات ممثلي هيئة التراث3.
من الناحية البيئية، يتعرض الموقع لعوامل طبيعية مثل الأمطار ونمو النباتات التي تتداخل مع أجزاء من المباني، مما قد يؤدي إلى إضعاف بعض العناصر المعمارية مع مرور الوقت. كما تظهر عوامل بشرية تتمثل في الإهمال وهجرة السكان من محيط القلعة، الأمر الذي ساهم في تراجع العناية بالموقع .
يفتقر الموقع إلى عناصر الحماية الأساسية، حيث لا يوجد سور يحيط به أو منطقة عازلة تحدد نطاقه، كما لا تتوفر حراسة بشرية أو أنظمة مراقبة أو كاميرات أمنية. وتوجد بعض اللوحات التحذيرية داخل الموقع بعدد محدود (لوحتين)، إلا أن مستوى الحماية العام يُعد منخفضًا .
وفيما يتعلق بإجراءات السلامة، يقع أقرب مركز للدفاع المدني على مسافة تُقدّر بنحو 4 كم، بينما يبعد أقرب مركز طبي حوالي 10 كم، مما قد يؤثر على سرعة الاستجابة في حالات الطوارئ4.
يواجه الموقع تحديات في سهولة الوصول إليه، حيث أن الطرق المؤدية إليه غير معبدة، ما يتطلب استخدام مركبات دفع رباعي للوصول إليه. كما لا توجد مسارات مهيأة أو حواجز تنظيمية داخل الموقع.
ويُعد مطار الملك عبد الله أقرب مطار يخدم المنطقة، حيث يبعد عن الموقع مسافة تُقدّر بنحو 71 كيلومترًا تقريبًا.5
يفتقر الموقع إلى خدمات الزوار الأساسية، حيث لا يوجد نظام تذاكر أو مواقف سيارات أو مرافق صحية أو أماكن استراحة. ولا تتوفر مطاعم أو مقاهي في محيط الموقع المباشر. كما أن الموقع غير مهيأ لاستقبال ذوي الاحتياجات الخاصة، ولا تتوفر أي تجهيزات تسهّل وصولهم أو تنقلهم داخل الموقع
ولا توجد وسائل تفسيرية داعمة، مثل المنشورات أو اليافطات الإرشادية أو العروض السمعية والبصرية، كما لا يتوفر مرشدون سياحيون أو مركز زوار أو موقع إلكتروني مخصص للموقع. 6.
يقع الموقع بالقرب من بعض الخدمات المحلية في محافظة الدائر، كالمطاعم والاستراحات، ولكنه لا يحيط بالموقع منشآت سياحية أو ترفيهية، مما يحد من تكامل التجربة السياحية في المنطقة7.
لا يتوفر في الموقع في الوقت الراهن (نيسان 2026) أي موظفين أو كوادر بشرية متخصصة لإدارة الموقع أو الإشراف عليه.

مشهد عام للموقع

جدران مباني القرية.

أحد الأبراج في الموقع.

المباني الموجودة في الموقع.

التلف الطبيعي المتمثل بنمو النباتات في الموقع.

لوحة تحذيرية في الموقع.





