جاري تحميل التقرير...

يقع موقع قلة حرب (تراث عمراني) في المنطقة الإدارية جازان بمحافظة الدرب، وتحديدًا في حي القلة، وهو عبارة عن بقايا مبانٍ تراثية استُخدمت في بنائها الحجارة المحلية المحيطة بالموقع، وشُيّدت على طراز المباني والغرف التقليدية في المنطقة. ويبلغ عدد المباني أربعة، ولم يتبقَّ منها سوى الجدران.
ويُصنّف الموقع ضمن الفئة الخامسة حسب السجل الوطني للآثار، وتبلغ مساحته نحو 1500 م². (زيارة ميدانية، 2026)
وتعود ملكية الموقع إلى هيئة التراث (جهة حكومية)، التي تتولى إدارته والإشراف عليه. وهو محدد بدقة عبر الإحداثيات الجغرافية التالية: خط العرض 17.745583 شمالًا، وخط الطول 42.30220 شرقًا.
يمثل الموقع بقايا تجمع سكني تقليدي شُيّد باستخدام الحجارة المحلية المستخرجة من البيئة المحيطة، وهو أسلوب يعكس أنماط البناء التقليدية السائدة في المنطقة. ولم يتبقَّ من هذه المباني سوى الجدران الحجرية التي ما تزال قائمة جزئيًا نتيجة عوامل الزمن والتعرية.
ويتكوّن الموقع من عناصر معمارية متعددة تشمل 13 جدارًا، وساحة واحدة، و4 مبانٍ، وبوابتين، ومسارًا واحدًا. وكانت الوظيفة الأصلية للموقع سكنية ودفاعية، بينما يتمثل استخدامه الحالي في كونه موقعًا أثريًا ومزارًا سياحيًا. ويُقدّر عمر الموقع بنحو 200 عام تقريبًا. (زيارة ميدانية، 2026)
لا توجد أعمال ترميم سابقة موثقة للموقع، كما لا يخضع لبرامج صيانة دورية أو خطة إدارة وحفاظ واضحة، رغم توفر تقارير فنية ناتجة عن زيارات ميدانية نفذها مختصون. وقد تأثر الموقع بعدة عوامل طبيعية أسهمت في تدهور حالته، من أبرزها نمو النباتات داخل المباني، وتسرب مياه الأمطار، وتأثير الرياح والرطوبة، مما أدى إلى انهيارات جزئية في بعض الجدران وضعف تماسكها.
كما ساهمت عوامل بشرية في تراجع حالته، مثل الإهمال وقلة الوعي بقيمته التراثية (الشكل 3، 4)، إضافة إلى إزالة بعض الأحجار واستخدامها في أغراض أخرى، فضلًا عن التوسع العمراني القريب. ولا تجري حاليًا أي عمليات ترميم أو صيانة وقت إعداد التقرير. (فبراير 2026) (زيارة ميدانية، 2026)
يفتقر الموقع إلى منظومة حماية متكاملة؛ فهو غير مسوّر، ولا توجد منطقة عازلة، أو حراسة دائمة، أو أنظمة مراقبة. وتقتصر وسائل التحذير على لوحة إرشادية واحدة عند المدخل.
ويقع أقرب مركز للدفاع المدني وأقرب مركز طبي على مسافة تقارب 8.5 كم، وهي مسافة قد تؤثر في سرعة الاستجابة للحالات الطارئة، مما يشير إلى أن مستوى الحماية الحالي محدود ويحتاج إلى تطوير.
يمكن الوصول إلى الموقع عبر طرق معبّدة، ويعتمد الوصول إليه أساسًا على السيارات الخاصة لعدم توفر وسائل نقل عامة . ويقع أقرب مطار على بعد نحو 126 كم.
ولا تتوافر داخل الموقع بنية تحتية مهيأة للزيارة، مثل المسارات المنظمة أو الحواجز أو المرافق التنظيمية، وهو ما قد يحد من سهولة الحركة داخله.
لا توجد منظومة متكاملة لإدارة الزوار؛ إذ لا يتوفر نظام تذاكر أو مركز استقبال أو مرشدون سياحيون، كما تنعدم الخدمات الأساسية مثل مواقف السيارات أو دورات المياه أو أماكن الاستراحة. ومع ذلك، توجد ثلاثة مطاعم على مسافة قريبة من الموقع.
وتبلغ الطاقة الاستيعابية التقديرية نحو 500 زائر في حال تطوير مسار سياحي مناسب. ويستقبل الموقع زوارًا من فئات متعددة، محليين وعربًا وأجانب، لكنه يفتقر إلى المواد التعريفية والخدمات المساندة، إضافة إلى عدم توفر مرافق لذوي الاحتياجات الخاصة.
وتوجد يافطة إرشادية واحدة عند المدخل ، واللغة المستخدمة في التعريف بالموقع هي العربية فقط. (زيارة ميدانية، 2026)
يقع الموقع بالقرب من عدد من المرافق والخدمات؛ إذ تبعد المطاعم والمقاهي نحو 500 متر، بينما يقع أقرب مركز تجاري على بعد 3.3 كم، وأقرب فندق على مسافة تقارب 9 كم.
ويسهم هذا القرب النسبي في إمكانية إدراج الموقع ضمن مسارات سياحية محلية مستقبلية. (زيارة ميدانية، 2026) ومع ذلك، يفتقر الموقع إلى وجود فعاليات أو مهرجانات، كما لا تتوفر معلومات حول مواقع تراثية أو طبيعية قريبة منه.
حتى وقت إعداد التقرير، لا يوجد موظفون مخصصون للعمل في الموقع، كما لا تتوفر كوادر تشغيلية أو تخصصات إدارية مرتبطة بإدارته.

الشكل (1): منظر عام للموقع.

الشكل (2): مجموعة صور توضح بقايا جدران وبوابتي الموقع.

الشكل (3): صور توضح عوامل التلف والإهمال.

الشكل (4): نمو الأشجار داخل الموقع.

الشكل (5): لوحة تعريفية وتحذيرية في الموقع.

الشكل (6): الطريق المؤدية إلى الموقع.





