جاري تحميل التقرير...

يقع بئر قوز بن عطاف الأثري (تراث أثري) في منطقة مكة المكرمة، ويتبع إداريًا محافظة القنفذة، وتحديدًا في بلدة حلي (الصفة). ويتمثل الموقع في بئر تقليدي يُعتقد أنه كان يُستخدم قديمًا كمصدر للمياه للسكان والمسافرين، ويظهر على هيئة ساحة ترابية مفتوحة ضمن بيئة شبه صحراوية داخل نطاق عمراني بسيط.1
ويُصنَّف الموقع ضمن الفئة الخامسة في السجل الوطني للتراث العمراني، بما يعكس قيمته التاريخية والتراثية على المستوى المحلي. وتعود ملكيته إلى هيئة التراث (جهة حكومية) التي تتولى الإشراف عليه وحمايته ضمن منظومة إدارة المواقع التراثية.2
وبحسب البيانات، تبلغ مساحة الموقع نحو 627.91 مترًا مربعًا، وقد حُدّد موقعه جغرافيًا عند خط العرض 18.760321 شمالًا وخط الطول 41.360607 شرقًا.3
يظهر الموقع كساحة ترابية مفتوحة تقع ضمن بيئة شبه صحراوية داخل نطاق عمراني بسيط، ويتوسطها بئر تقليدي دائري الشكل مشيّد بالخرسانة، بما يعزز متانته واستمراريته. ويعلو البئر هيكل معدني، كما يحيط به سياج مخصص للحماية والتنظيم.4
ويقع البئر ضمن مساحة مفتوحة ذات طبيعة ترابية، وتنتشر في محيطه بعض المباني السكنية المحدودة، وأعمدة الكهرباء، وطريق ترابي يخدم المنطقة، إضافة إلى وجود شجرة كبيرة توفر ظلًا طبيعيًا للموقع، مما يعكس ارتباطه بالسياق العمراني المحلي واستخداماته التاريخية كمصدر للمياه.5
تُصنَّف الحالة الفيزيائية للموقع بين المتوسطة والسيئة، إذ تظهر عليه آثار تلف واضحة ناتجة عن غياب أعمال الحماية والصيانة الدورية. وقد تأثر البئر والعناصر المحيطة به بعدة عوامل طبيعية، أبرزها الرياح التي ساهمت في تراكم الأتربة وأثرت في وضوح مكوناته وسلامة البيئة المحيطة به.6
كما يعاني الموقع من الإهمال، الأمر الذي أدى إلى تدهور حالته نتيجة غياب المتابعة الدورية أو التدخلات اللازمة للحفاظ عليه. ولا تتوفر معلومات عن وجود أعمال ترميم سابقة، مما يؤكد الحاجة إلى وضع خطة متكاملة للحفاظ على البئر نظرًا لأهميته التاريخية.7
يتمتع الموقع بمستوى محدود من إجراءات الحماية والأمان؛ إذ يحيط به سور حديدي يغطي مساحة تقدر بنحو 627.91 مترًا مربعًا، وهو ما يوفر الحد الأدنى من الحماية المادية. ومع ذلك، لا توجد منطقة عازلة إضافية، ولا تتوفر حراسة بشرية أو أنظمة مراقبة مثل الكاميرات أو أنظمة الإنذار، مما يقلل من مستوى الرقابة المباشرة على الموقع.
ويحتوي الموقع على لوحة تحذيرية واحدة ولوحة إرشادية. أما فيما يتعلق بخدمات الطوارئ، فيقع أقرب مركز للدفاع المدني على مسافة تقارب 3 كيلومترات، كما يوجد مركز طبي على المسافة نفسها تقريبًا، مما يتيح إمكانية الاستجابة للطوارئ عند الحاجة، رغم عدم توفر تجهيزات سلامة مباشرة داخل الموقع.8 (الشكل 3، 4)
يمكن الوصول إلى الموقع عبر طرق معبّدة، إلا أن وسائل النقل المتاحة تقتصر على المركبات الخاصة، ولا تتوفر وسائل نقل عام مثل الحافلات أو القطارات. ويقع أقرب مطار، وهو مطار أبها الدولي، على مسافة تقارب 350 كيلومترًا، مما يجعل الوصول الجوي يتطلب استكمال الرحلة برًا.
كما لا توجد مسارات مهيأة داخل الموقع أو حواجز تنظيمية، وهو ما يعكس محدودية التجهيزات المرتبطة بسهولة الوصول والتنقل داخله.9
لا تتوفر في الموقع مرافق أو عناصر مخصصة لإدارة الزوار أو تفسيره، إذ لا توجد مسارات محددة للحركة أو حواجز لتنظيم الزيارة وحماية مكوناته. كما يفتقر إلى الخدمات الأساسية المرتبطة بالزيارة، مثل مواقف السيارات، والمرافق الصحية، وأماكن الاستراحة، والمطاعم والمقاهي، إضافة إلى غياب متجر للهدايا أو مرافق مهيأة لذوي الاحتياجات الخاصة.
ولا يُطبّق أي نظام للتذاكر أو إحصاءات للزوار، كما تغيب وسائل التفسير والتوعية، مثل المنشورات التعريفية، واليافطات الإرشادية، والعروض السمعية والبصرية، أو خدمات الإرشاد السياحي. كذلك لا يوجد مركز للزوار أو موقع إلكتروني رسمي أو مواد تعريفية بلغات متعددة، مما يشير إلى محدودية جاهزية الموقع للاستقبال السياحي في وضعه الحالي.10
يقع موقع بئر قوز بن عطاف الأثري على مقربة نسبية من مركز المدينة، إذ يبعد عنه مسافة تقارب 3 كيلومترات، مما يجعله قريبًا من النطاق العمراني والخدمات العامة. ومع ذلك، لا تتوفر معلومات محددة حول وجود مواقع تراثية أخرى قريبة أو فنادق وأماكن إقامة مجاورة للموقع، كما لم تُسجَّل أي فعاليات ثقافية أو سياحية أُقيمت فيه سابقًا.11
لا يوجد كادر وظيفي في الموقع، وهو ما يشير إلى أنه غير مُدار ميدانيًا حاليًا من قبل كادر متخصص، في ظل غياب أي بيانات منشورة تفيد بوجود إشراف تشغيلي أو إداري منتظم (زيارة ميدانية، 2026).

بئر قوز بن عطاف يتوسط ساحة ترابية محيط بهيكل معدني علوي

حالة الحفاظ لبئر قز بن عطاف

بئر قوز بن عطاف محاط بسياج حماية

لوحات إرشادية وتحذيرية بموقع بئر قوز بن عطاف



