جاري تحميل التقرير...

يقع موقع بقايا السفن العثمانية على امتداد الكورنيش الجنوبي لمدينة القنفذة التابعة لمحافظة القنفذة في منطقة مكة المكرمة بالمملكة العربية السعودية. ويُصنف الموقع ضمن الفئة الخامسة في السجل الوطني للتراث العمراني، ويُعد من المواقع التراثية الأثرية البحرية، وتعود ملكيته إلى هيئة التراث، وهي الجهة المشرفة عليه، فيما لا يوجد مشغِّل فعلي للموقع في الوقت الراهن. وتقع إحداثياته الجغرافية عند خطوط الطول 41.0775625 شرقًا، ودوائر العرض 19.1169375 شمالًا.1
يتكون موقع السفن العثمانية الغارقة قبالة شاطئ القنفذة من بقايا أسطول بحري مغمور في مياه البحر الأحمر، حيث تظهر أجزاء محدودة منه على السطح ، بينما تمتد بقية المكونات في القاع نتيجة الغرق، وتمثل هذه البقايا سفنًا حربية عثمانية كانت راسية في مرفأ القنفذة.2
وترتبط الوظيفة التاريخية للموقع بكونه موقعًا عسكريًّا بحريًّا، إذ كانت هذه السفن تُستخدم لأغراض الحماية والدفاع ضمن خفر السواحل العثماني.3 ويعبّر الموقع زمنيًّا عن فترة تعود إلى أوائل القرن العشرين، إذ يرجع غرق هذه السفن إلى نحو عام 1912م، مع بقائها مغمورةً لما يزيد على 100 عام.4
يمكن وصف الحالة العامة للموقع بأنها دون المتوسط، إذ لا يظهر منه حاليًّا سوى أجزاء محدودة على السطح، بينما تبقى بقية المكونات مغمورة في المياه، مع تعرض أجزاء من السفن لعمليات تقطيع أثناء أعمال الانتشال الجارية. ولا توجد أعمال ترميم سابقة أو صيانة دورية للموقع، كما لا تتوفر خطة إدارة وحفاظ أو تقارير فنية أو مسوحات متخصصة له.5
وفيما يتعلق بعوامل ومظاهر التلف الطبيعية، فإن بقاء البقايا مغمورة بالمياه يُعد العامل الرئيس المؤثر على حالة الموقع.6
ولا توجد مؤشرات على عوامل تلف بشرية أخرى، مثل التخريب أو التعديات المباشرة.7
ولا توجد أعمال جارية في الموقع، إلا أن أحد المصادر أشار إلى بدء عملية انتشال السفينة الحربية الغارقة عند مدخل مرفأ الصيادين بالقنفذة، والتي شملت التوثيق الأثري بالتصوير والفيديو، ورفع الأتربة والطمي والكائنات البحرية، إضافةً إلى تقطيع أجزاء من الهيكل تمهيدًا لانتشالها ونقلها.8
تُظهر معطيات الحماية والأمان لموقع السفن العثمانية الغارقة قبالة شاطئ القنفذة أنه غير مسوَّر، ولا توجد منطقة عازلة تحيط به، كما لا تتوفر الحراسة أو أنظمة المراقبة، وتغيب كاميرات المراقبة في الموقع. وفي المقابل، توجد لوحة تحذيرية واحدة تشير إلى خضوع الموقع للحماية.
ويقع الموقع على مقربة نسبية من خدمات الطوارئ والرعاية الصحية، حيث يبعد أقرب مركز للدفاع المدني مسافة تُقدَّر بنحو 2 كم، وكذلك أقرب مركز طبي على بُعد يقارب 2 كم.9
تُعد إمكانية الوصول إلى موقع السفن العثمانية الغارقة قبالة شاطئ القنفذة محدودة، حيث يتم الوصول إليه عبر موقع بحري، مما يجعل الوصول المباشر إليه غير متاح عبر الطرق البرية، كما يعتمد التنقل في الموقع على القوارب بوصفها وسيلة النقل الرئيسة ، ولا تتوفر وسائل نقل أخرى أو بنية نقل تقليدية تخدم الزوار. ويبعد أقرب مطار، وهو مطار الباحة، مسافة تُقدَّر بنحو 200 كم عن الموقع.10
تعكس منظومة إدارة الزوار والتفسير في موقع بقايا السفن مستوىً شبه معدوم، في ظل طبيعته البحرية المفتوحة وافتقاره الكامل إلى أي بنية تنظيمية أو خدمية تدعم استقبال الزوار. ويبدو أن الموقع غير مهيأ أساسًا بوصفه وجهةً للزيارة المنظمة، حيث لا تتوفر عناصر تضمن تنظيم الحركة أو توفير الحد الأدنى من الراحة والسلامة، مما يجعل تجربة الزيارة مقتصرة على الوصول العفوي والمشاهدة العابرة دون أي إطار إداري واضح.
أما على صعيد التفسير، فتغيب بشكل تام الأدوات التي تتيح فهم القيمة التاريخية أو البحرية للموقع، إذ لا توجد وسائل تعريفية أو إرشادية أو برامج تفسيرية تسهم في توضيح سياقه أو أهميته. وينعكس ذلك في تجربة محدودة للغاية، تفتقر إلى أي محتوى معرفي أو تفاعلي، مع غياب كامل للتغطية اللغوية، مما يؤكد أن الموقع لا يزال خارج نطاق التهيئة السياحية، ويحتاج إلى تدخل شامل لتطوير منظومة إدارة الزوار والتفسير بما يتناسب مع طبيعته البحرية وقيمته المحتملة.11
.
يتميز الموقع بقربه من عدد من مواقع الجذب التراثية والطبيعية، مثل «كورنيش القنفذة» الذي يبعد مسافة تُقدَّر بنحو 130م شرق الموقع، و«متحف القنفذة العام» الذي يقع على مسافة تقارب 610م شمال شرق الموقع. كما يقع «سوق الأحد الشعبي» على مسافة 15 كم شرق الموقع، وفي الجهة الجنوبية الشرقية، وعلى بُعد 700م، يوجد مركز للتسوق. كذلك يقع أقرب مطعم إلى الموقع على مسافة تقارب 320م، وأقرب فندق على مسافة تقارب 500م شرق الموقع.
وإلى جانب ذلك، يقع «مهرجان القنفذة» على مسافة نحو 3.19 كم شمال الموقع، كما تقام فعاليات «القنفذة تجمعنا» على بُعد 3 كم شمالًا.12
لا يتوفر في الموقع، في الوقت الراهن (أيار 2026)، أي موظفين أو كوادر بشرية متخصصة لإدارة الموقع أو الإشراف عليه.13

بقايا السفن العثمانية

ما يظهر من بقايا السفن العثمانية على السطح

نص الحماية القانونية للموقع

حالة الطرق المحيطة بالموقع



