جاري تحميل التقرير...

يقع موقع وادي حلي أساسات سور 2 الأثري في منطقة مكة المكرمة غرب المملكة العربية السعودية، وتحديدًا في بلدة حلي/كياد التابعة لمحافظة القنفذة. ويُصنف الموقع ضمن السجل الوطني للتراث العمراني في الفئة الخامسة؛ نظرًا لقيمته التراثية وما يمثله من شواهد أثرية ضمن نطاق الوادي. ويمتد الموقع على مساحة إجمالية تُقدر بنحو 52,484.87 م²، وتعود ملكية الموقع إلى هيئة التراث، التي تتولى أيضًا الإشراف عليه، وذلك ضمن مسؤوليتها في إدارة المواقع التراثية والمحافظة عليها، علمًا بأن الموقع مهجور ولا توجد جهة تشغيلية له.
وتقع إحداثيات الموقع عند دائرة عرض 18.750895 شمالًا، وخط طول 41.439568 شرقًا.
يتألف موقع وادي حلي أساسات سور 2 من بقايا أثرية متناثرة ضمن نطاق وادٍ مفتوح ، حيث تظهر معالمه على هيئة أرض حجرية واسعة تنتشر فيها كتل صخرية سوداء وبنية بأحجام مختلفة ، ويبدو جزء من هذه الكتل مرصوصًا على شكل تراكمات وجدران منخفضة تمثل بقايا سور أثري وأساسات معمارية قائمة . كما تنتشر بين العناصر الحجرية شجيرات برية متفرقة ضمن بيئة طبيعية مفتوحة تمتد على طول الوادي، بينما تظهر بعض المباني الحديثة على أطراف المشهد دون ارتباط مباشر بالموقع . ويعكس الموقع بقايا معمارية محدودة تقتصر على الأساسات والجدران المنخفضة، في حين لا توجد أسقف قائمة أو وحدات معمارية مكتملة أو زخارف معمارية ظاهرة يمكن تمييزها في وضعه الراهن.
وترجع الأهمية الوظيفية التاريخية للموقع إلى ارتباطه بسور أثري شكّل العنصر الرئيس للموقع، حيث تمثل البقايا الحجرية الظاهرة الشواهد المادية المتبقية من هذا العنصر المعماري. بينما لا تتوافر معلومات مؤكدة حول الفترة الزمنية التي يعود إليها الموقع، ويُصنف الموقع حاليًا موقعًا مهجورًا، حيث تقتصر مكوناته الظاهرة على البقايا الحجرية والأساسات الأثرية المكشوفة دون وجود استخدامات قائمة أو عناصر معمارية حديثة مرتبطة به.
يظهر موقع وادي حلي أساسات سور 2 بمظهر عام متأثر بعوامل التدهور الطبيعية والبشرية، حيث تقتصر مكوناته الظاهرة على بقايا سور أثري وعناصر حجرية متناثرة تتعرض بشكل مباشر للظروف البيئية المحيطة. وتبدو أجزاء من السور في حالة تهدم وتفكك نتيجة العوامل الطبيعية المتراكمة ، كما تنتشر الردميات الحجرية في نطاق الموقع بما يعكس تأثره المستمر بعمليات التعرية والعوامل الزمنية. ويفتقر الموقع إلى أي أعمال تدخلية لاستدامته، كما تغيب التقارير الفنية المتخصصة التي توثق حالته وترصد ما بقي من عناصره الأثرية.
وتتمثل أبرز عوامل التلف الطبيعية في تأثير الأمطار والرياح وما نتج عنهما من تفكك في حجارة السور وتراكم للردميات الحجرية، إضافة إلى النمو العشوائي للنباتات في بعض أجزاء الموقع.
يظهر موقع وادي حلي أساسات سور 2 بمستوى محدود من الحماية والأمان، حيث لا يقع ضمن نطاق مسوّر، ولا تتوافر له منطقة عازلة تحد من الوصول المباشر إلى عناصره الأثرية. كما لا توجد لوحات تحذيرية أو إرشادية أو وسائل لتحديد مناطق الخطر، الأمر الذي يجعل الموقع مكشوفًا بشكل كامل للعوامل الطبيعية والتدخلات البشرية المحتملة، ويحد من مستوى التنظيم والتوعية المرتبطين بحماية مكوناته الأثرية.
ومن حيث أنظمة المراقبة والحماية، لا تتوافر في الموقع كاميرات مراقبة أو أنظمة رصد إلكترونية، كما لا يخضع لأي نظام حراسة بشرية أو دوريات أمنية منتظمة، ولا توجد مؤشرات على توفر أنظمة إنذار أو وسائل إطفاء أو غيرها من إجراءات السلامة والحماية الميدانية، مما يقلل من مستوى الرقابة المباشرة على الموقع وعناصره الأثرية.
ومن حيث الارتباط بخدمات الطوارئ، يقع أقرب مركز للدفاع المدني على مسافة تُقدر بنحو 10 كم، كما يبعد أقرب مركز طبي مسافة تقارب 10 كم، وهو ما يوفر مستوى أساسيًا من إمكانية الاستجابة للحالات الطارئة، إلا أن هذه المسافة قد تحد من سرعة التدخل عند الحاجة.
وبناءً على غياب التسييج وأنظمة المراقبة والحراسة وعناصر التوجيه والسلامة، يمكن تصنيف مستوى الحماية والأمان في الموقع بأنه محدود، الأمر الذي يستدعي تعزيز إجراءات الحماية المادية والتنظيمية للموقع بما يسهم في المحافظة على عناصره الأثرية والحد من المخاطر المحتملة التي قد تؤثر في حالته العامة.
يتطلب الوصول إلى موقع وادي حلي أساسات سور 2 عبور طرق غير معبدة ضمن نطاق الوادي والمناطق المحيطة به ، وهي طبيعة وصول تفرض استخدام وسائل نقل ملائمة للظروف التضاريسية للموقع. وتقتصر وسائل النقل المتاحة للوصول إليه على المركبات ذات الدفع الرباعي؛ نظرًا لطبيعة المسارات الترابية والمساحات المفتوحة المؤدية إلى الموقع، مما يجعل الوصول إليه أقل سهولة مقارنة بالمواقع المرتبطة بشبكات الطرق المعبدة.
وعلى مستوى الربط الجوي والنقل الإقليمي، يقع أقرب مطار للموقع في مطار أبها الدولي، الذي يبعد عنه مسافة تُقدر بنحو 300 كم، وهو ما يضع الموقع في فئة المواقع ذات إمكانية الوصول الصعبة.
تعكس منظومة إدارة الزوار والتفسير في الموقع مستوى متواضعًا، في ظل محدودية العناصر التنظيمية والتفسيرية، وغياب معظم المرافق والخدمات الداعمة، مما ينعكس على جودة تجربة الزائر ويحد من الاستفادة الكاملة من القيمة التراثية للموقع.
وعلى صعيد إدارة الزوار، يفتقر الموقع إلى بنية تنظيمية وخدمية تسهم في تسهيل الزيارة وتوفير الحد الأدنى من متطلبات الراحة والدعم، الأمر الذي يجعل تجربة الزائر مقتصرة على زيارة الموقع دون خدمات مساندة أو ترتيبات تعزز من سهولة الوصول والاستفادة منه.
أما فيما يتعلق بخدمات التفسير، فلا تتوفر منظومة تعريفية تساعد الزوار على فهم الموقع ومكوناته التاريخية والثقافية، إذ تغيب وسائل التوجيه والتفسير والتواصل المعرفي. ويؤدي ذلك إلى محدودية قدرة الموقع على نقل قيمته التراثية وإثراء تجربة الزائر، مما يبرز الحاجة إلى تطوير أدوات تفسيرية مناسبة تدعم التعريف بالموقع وتعزز حضوره السياحي والثقافي.
يكتسب الموقع أهمية أثرية ومكانية محدودة ضمن محيطه المحلي، ويتميز بالدرجة الأولى بقربه النسبي من مركز كياد، الذي يقع على مسافة تُقدر بنحو 3 كم فقط، ويُعد أحد المراكز التابعة لمحافظة القنفذة في منطقة مكة المكرمة، مما يسهم في تعزيز إمكانية الوصول إليه وربطه بالتجمعات العمرانية والخدمية القريبة.
وعلى الجانب الخدمي والسياحي، لا تتوافر معطيات موثقة حول فنادق أو مرافق إقامة قريبة من الموقع، كما لا تشير البيانات المتاحة إلى استضافة الموقع لأي فعاليات أو مناسبات ثقافية أو سياحية موثقة. وتعكس هذه المعطيات محدودية الأنشطة والخدمات المرتبطة بالموقع في الوقت الراهن.
لا يتوفر في الموقع في الوقت الراهن (حزيران 2026) أي موظفين أو كوادر بشرية متخصصة لإدارة الموقع أو الإشراف عليه.

مشهد عام لموقع وادي حلي أساسات سور 2

مشهد جوي لموقع وادي حلي أساسات سور 2

النطاق المفتوح لموقع وادي حلي أساسات سور 2

الحجارة السوداء في موقع وادي حلي أساسات سور 2

تراكمات الحجارة في موقع وادي حلي أساسات سور 2

بعض المباني الحديثة على أطراف موقع وادي حلي أساسات سور 2

تدهور العناصر الأثرية في الموقع

انتشار النباتات في موقع وادي حلي أساسات سور 2

الطرق المحيطة في موقع وادي حلي أساسات سور 2








